|
احصائيات سريعة
اجمالي المقالات: 102
مشاهدات اليوم: 8940 مجموع المشاهدات: 350,176 المتصفحين حاليا: 71
الأكثر قرائه
أوضاع جديدة للجنس لتعميق مشاعر المتعة فى ممارسة الحب (23,034 قرائه)
أكثر الأماكن إثاره في جسم المرأه (17,078 قرائه) ما هي وضعية 69 ؟؟ (14,703 قرائه) كيف تصل المرأة إلى أقصى درجات المتعة في ممارسة الحب؟ (13,628 قرائه) روعة الحبيب المجهول.. والسكس اللامعقول sex! (11,832 قرائه) أفضل وضعية لفض غشاء البكارة (11,527 قرائه) فنون الإمتاع في أوضاع الجماع (10,697 قرائه) 7 طرق لعلاج سرعة القذف (9,903 قرائه) حبيبها فتحها ثم على شريط فيديو فضحها (9,511 قرائه) وضعيات الجنس والجماع الحديث (9,454 قرائه) الفتاه والعاده السريه (8,777 قرائه) ما هي وضعيه جي سبوت G.Spot (8,224 قرائه) ماذا تفعل ليلة الدخلة (8,089 قرائه) فوائد ممارسة الجنس (7,888 قرائه) ما هي اضرار الوطء في الدبر (7,472 قرائه) كيف تجعلين زوجكِ مفتونا بكِ؟ (7,468 قرائه) التغيرات الفسيولوجية للزوجين أثناء الجماع (7,290 قرائه) ما هو الطول الطبيعي للقضيب؟؟ (7,124 قرائه) الختان المراه فوائده وأضراره (7,045 قرائه) القضيب بعمله لا بحجمه (6,741 قرائه) كيف تطيل عملية الجماع (6,167 قرائه) علاج سرعة القذف بطريقة ماسترز وجونسون (5,931 قرائه) حقائق مجهولة جدا ما بين البظر والمهبل (5,874 قرائه) 99 صفة يحبها الرجل في زوجته (4,859 قرائه) كيف تحصل الزوجات على الأورجازم النشوه (4,849 قرائه) فن القبلة الطريق للانسجام الجنسي (4,546 قرائه) المنشطات الجنسيه الطبيعيه (3,766 قرائه) ليلة الدخله ؟ (3,763 قرائه) هذه نتيجة السحاق (3,697 قرائه) نصيحة للمقبلين والمقبلات على الزواج (3,503 قرائه) الجنس أثناء الحمل (3,346 قرائه) ماذا تفعل قبل فض البكاره (3,346 قرائه) اداب الجماع والمعاشره (3,006 قرائه) 100 فائدة صحية ونفسية للممارسة الجنسية (2,960 قرائه) جراحة تكبير القضيب و ما هي تكاليفها ؟ (2,883 قرائه) أهم الخطوات المطلوبة لممارسة جنسية صحيحة (2,866 قرائه) جفاف الفم أثر المعاشرة الجنسية (2,855 قرائه) متخوفه من ليله الزفاف ليله الدخله (2,744 قرائه) وصفات لعلاج جميع الأمراض الجنسية (2,670 قرائه) أبحاث علمية حول النشاط الجنسي عند الرجال (2,586 قرائه) المداعبات الزوجية في الشريعة والطب (2,559 قرائه) القوه الجنسيه (2,357 قرائه) سر هروب الزوجات ليلا (2,353 قرائه) الامراض الجنسية والتناسلية - سؤال وجواب (2,291 قرائه) الاستمتاع الجنسي (2,175 قرائه) منفرات الجنس في الزوجات (2,091 قرائه) أسباب البرودة الجنسية في النساء (2,086 قرائه) جدول ملخص لطرق تنظيم الحمل (2,013 قرائه)
جديد المقالات
الختان المراه فوائده وأضراره (7,045 قرائه)
ما هي اضرار الوطء في الدبر (7,472 قرائه) التغيرات الفسيولوجية للزوجين أثناء الجماع (7,290 قرائه) وصفات لعلاج جميع الأمراض الجنسية (2,670 قرائه) علاج سرعة القذف بطريقة ماسترز وجونسون (5,931 قرائه) حقائق مجهولة جدا ما بين البظر والمهبل (5,874 قرائه) الوقاية من الالتهابات الفطرية عند النساء (1,299 قرائه) الجنس والقلب (905 قرائه) الختان وقاية وتوفير (631 قرائه) س و ج المداعبة والامراض الجنسية (1,864 قرائه) فوائد ممارسة الجنس (7,888 قرائه) القضيب بعمله لا بحجمه (6,741 قرائه) تنظيم الحمل (1,774 قرائه) اضطرابات فتور الرغبة الجنسية (737 قرائه) البول الدموي (599 قرائه) لو تعلمون ما أعلم لفحصتم قبل الزواج (1,697 قرائه) جفاف الفم أثر المعاشرة الجنسية (2,855 قرائه) الجنس أثناء الحمل (3,346 قرائه) أبحاث علمية حول النشاط الجنسي عند الرجال (2,586 قرائه) الأمومة والحمل (541 قرائه) أوضاع جديدة للجنس لتعميق مشاعر المتعة فى ممارسة الحب (23,034 قرائه) العجز الجنسي عند المرأة (1,181 قرائه) وصية الشيخ علي الطنطاوي للفتاة والشاب (1,073 قرائه) الامراض الجنسية والتناسلية - سؤال وجواب (2,291 قرائه) ما هي وضعية 69 ؟؟ (14,703 قرائه) كيف تجعلين زوجكِ مفتونا بكِ؟ (7,468 قرائه) أزواج وزوجات في قفص الاتهام 2 (554 قرائه) أزواج وزوجات في قفص الاتهام 1 (460 قرائه) نصيحة للمقبلين والمقبلات على الزواج (3,503 قرائه) كيف تصل المرأة إلى أقصى درجات المتعة في ممارسة الحب؟ (13,628 قرائه) أسباب البرودة الجنسية في النساء (2,086 قرائه) ما هي وضعيه جي سبوت G.Spot (8,224 قرائه) أسباب التعدد وحكمه (480 قرائه) كوني رقيقة (1,148 قرائه) كيف تختار زوجتك؟ (1,071 قرائه) الجنس والعلاقات الجنسية فى ضوء الشريعة الإسلامية (1,093 قرائه) 7 طرق لعلاج سرعة القذف (9,903 قرائه) كيف تطيل عملية الجماع (6,167 قرائه) 100 فائدة صحية ونفسية للممارسة الجنسية (2,960 قرائه) روعة الحبيب المجهول.. والسكس اللامعقول sex! (11,832 قرائه) كيف تحصل الزوجات على الأورجازم النشوه (4,849 قرائه) أهمية الجنس وخطورته (1,752 قرائه) حبوب الفياغرا تغرق البيت بالتعاسه الزوجيه (1,320 قرائه) مفاتيح حياتك الزوجيه الناجحه (800 قرائه) المنشطات الجنسيه الطبيعيه (3,766 قرائه) الزوجه الصالحه (528 قرائه) جدول ملخص لطرق تنظيم الحمل (2,013 قرائه) أكثر الأماكن إثاره في جسم المرأه (17,078 قرائه)
البحث
|
الحياه الجنسيه الشرعيه في ضوء الكتاب والسنه - الثقافه الجنسيه > القسم الاول للحياه الجنسيه > حبوب الفياغرا تغرق البيت بالتعاسه الزوجيه
لتحميل الملف
فتحت شهية الأزواج ودفعتهم لإشباع رغباتهم عند زوجات اصغر سنا "الفياغرا" تغرق البيت بالتعاسة الزوجية يبدو أن التقدم العلمي في مجال الطب لا يكون مفيدا في جميع الحالات بل أحيانا تكون لها أثار سلبية فيتخوف منها البعض وهو ما بدا واضحا في بعض الحالات التي أقبلت على استعمال الفياغرا والتي صاحبها شكاوي عدد من الزوجات من أزواجهن المر التي استتبعه بعض المشاكل الأسرية.. ولذلك تتخوف الكثيرات من الزوجات خاصة كبيرات السن من مثل هذه الأدوية لئلا تفتح شهية أزواجهن على الزواج من أخريات ليشبعوا رغباتهم. وقد أثبتت الإحصائيات التي أجريت في الخارج أخيرا انه من انتشار أدوية وعلاجات مرض الضعف الجنسي ولكثرة البدائل الفعالة في هذا الأمر واشهرها الفياغرا ازدادت مشاكل هؤلاء النساء المتزوجات من فترات طويلة ودخلن في مرحلة خريف العمر بينما يستعيد أزواجهن الشباب من جديد.. بما ينذر بتزايد المشاكل الأسرية التي لك يكن في الحسبان وخاصة بعد طرح العقار الجديد "اليوبريما" الذي يقال انه اكثر فعالية من الفياغرا واقل في أثاره الجانبية منها.. ومن هنا يتنبأ الكثيرون بازدياد حجم المشكلة في المستقبل ليصبح البحث عن السعادة الزوجية ثمنه تعاسة أسرية!! وهنا يطرح السؤال نفسه، وأين الحل مع تزايد انتشار الفياغرا وأخواتها؟ الدكتور ماهر عمران أستاذ أمراض النساء والتوليد بطب عين الشمس يجيب قائلا: أن الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء تحكمها نسبة هرمونات الذكورة الموجودة لدى الطرفين والتي تكون أعلى عند الرجل وافتقادهما لهذه الرغبة لا ترتبط بالمرحلة العمرية بدليل أننا نرى شبابا مصابا بالعجز الجنسي ولكن الذي يحدث أن المرأة عندما تمر بمرحلة انقطاع الحيض فان هرمون استروجين يقل وينعكس سلبا على حالتها النفسية والمزاجية وقد يقلل الرغبة لديها ولكن بصفة عامة فان استمرار العلاقة الزوجية بين الزوجين بعد سن انقطاع الدورة عند المرأة يتوقف على تقدير المرأة لنفسها ولقدرتها وبالتالي تستطيع أن تكمل المسيرة وتشعر بالشباب والحيوية وربما تكون علاقتها بزوجها افضل لأنها غير قلقة من حدوث حمل فهي تشعر بالأمان من هذه النقطة التي كانت كثيرا ما تقلقها في فترات الشباب وتعكر عليها صفو العلاقة والاستمتاع بها. أما بالنسبة لمسألة ظهور الفياغرا وغيرها من الأدوية فيجب أن لا تخيف النساء على الإطلاق فلا علاقة الحميمة بين وزوجته بعد سن اليأس يمكن أن تتم بصورة طبيعية وافضل طالما توجد رغبة مشتركة بين الطرفين وان كنت أحذر من الإفراط في تناول مثل هذه الأدوية دون داع قهري ودون استشارة الطبيب لأنها صنعت لهدف معين ولا تصلح لكل شخص كما أنها يمكن أن تسبب كوارث ويسقط الزوج في بحر العسل قتيلا فالاعتدال مطلوب وطالما أن لا توجد مشاكل بعينها فال داعي لهذه الأدوية وتترك الأمور تسير طبيعية ولتكون المودة التي زرعتها سنوات العشرة هي الأقوى لاستمرار العلاقة بين الزوجين. ويقول الدكتور كمال شعير - أستاذ أمراض العقم والذكورة أن المرأة والرجل في هذا الموضوع على حد سواء فكلاهما يتأثر بعوامل الزمن وان كانت شرقيتها تجعل النساء في سن معينة يحرصن اكثر من اللازم من العلاقة الزوجية ومن حب الزوج لها مما يجعلها تحجم عن الزوج وتنشغل عنه في أمور أخرى فيشعره ذلك بالإهمال وهذا ما نراه في حالات كثيرة فيضطر للبحث عن امرأة أخرى وتزداد المشكلة تعقيدا لو كان يقبل على مثل هذه الأدوية التي اصبح الناس يتناقلونها بدون وعي بخطورتها.. ولكن يجب أن لا نبالغ في تداعياتها السريعة على الأسرة إلا إذا كان رجلا لا تتحكم فيه إلا شهواته ولكن من رحمة الله أن كلا الزوجين يمران براحل متشابهة ومتقاربة.. ففي وقت الذي تعاني فيه المرأة من سن اليأس يمر الرجل أيضا بنفس المرحلة وقد أثبتت الدراسات أن الرجل بعد الخمسين تقل رغبته عن مرحلة الشباب لتصل إلى 100 مرة فقط سنويا ويأخذ المعدل بعد ذلك في الانخفاض بنسبة تتراوح من 10-15 في المائة كل خمس سنوات تالية.. ولكن تدخلات الإنسان وإساءة استخدامه لمستحدثات العصر هي التي تسبب المشاكل فالعيب ليس في الفياغرا أو اليوبريما أو غيرها من الأدوية فهذه كلها وسائل وعلينا من أن نختار من بينها أو نعرف متى نستخدمها أو متى نحجم عنها. ويضيف الدكتور شعير قائلا: إذا كانت المودة والرحمة تصبح مظلة الأسرة في فترات خريف العمر فان العصر الجديد بمتغيراته وبما آتي به من تلوث شامل قضى على هذه الروحانيات وعلى الرومانسية داخل مؤسسة الزواج الذي قد يشهد مآس أسرية كثيرة بسبب ظهور بعض السلبيات على السطح وإساءة الزوج لعلاقته مع زوجته خاصة في المجتمعات المنحلة والمتفككة والتي لا تنظر للمرأة إلا على أنها مجرد وسيلة للمتعة متناسين دورها الأكبر كأم وكمربية وكرفيقة كفاح وكلها معان سامية أهم بكثير من البحث عن متعة وقتية زائلة وأخشى أن يصل الأمر في تلك المجتمعات إلى الاستغناء عن نظام الزواج خلال العقود المقبلة. وعن الجانب الاجتماعي لهذا الموضوع تقول الدكتورة عزة كريم الأستاذ بمركز البحوث الاجتماعية بالقاهرة أن كثيرا من الناس وخاصة من غير المتعلمين يظنون خطأ أن الزواج هو مجرد علاقة جسدية مادية بين الزوجين ليشبع أحدهما حاجته وهذا ما نراه كثيرا في الرجل المزواج.. وطبعا لو توفر لمثل النوعية من الرجال ما يعيد إليهم بعضا من الشباب المفقود بفعل الزمن فيزدادون افتراء على المرأة المغلوبة على أمرها فتستسلم للأمر لأنه ليس بيدها شيء ولكن لحسن الحظ أن هذه الحالات لا تتكرر كثيرا ومازالت نسبتها صغيرة في المجتمع العربي عموما.. وارى من الصعب أن تعاني الأسرة فجأة من تفكك بسبب هجرة الزوج وسعيه وراء أخرى تشبع رغباته، فالعلاقة الزوجية بالأساس تقوم على المودة والرحمة بالإضافة للجانب المادي المعتدل الذي تكتمل سعادة الزوجين به في بداية الزواج ثم تقل أهمية هذا العامل مع الوقت وينشغل كلاهما بالأولاد ثم الأحفاد.. ولا اعتقد أن حكمة الزمن ستفقد أهميتها في تلك الفترة ويذهب الرجل لأخرى بحثا عن المتعة إلا إذا كان رجلا متصابيا.. ولكن هذا لا يعني انه لا تستمر العلاقة الحميمة بين الزوجين وإنما عليهما أن يعيشا شباب الروح ويستعيدا أيامهما السعيدة بشيء من المودة. أما عن الطب النفسي فيقول الدكتور محمد الشعلان - أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر أن هذه المشكلة اكثر ما يقع فيها الشخصية الشهوانية التي تحركها نزوتها وتحرك وتسيطر عليها شهواتها دون تحكيم للعقل أو العاطفة ويكون مستعدا لفعل أي شيء مهما كانت قساوته أو بشاعته لتحقيق غرضه ولا يدرك بوعيه انه يؤذي آخرين ولذلك نجد أن رجلا بعد أن تزوج أولاده يترك زوجته ويهجرها لامرأة أخرى اصغر منها ومثل هذا الشخص لا يهتم بمشاعر زوجته ويبحث دائما عن وسائل للحفاظ على حيويته وشبابه دون مراعاة لأية قواعد. وعلى الجانب الآخر نجد الزوجة منكسرة حزينة ومتألمة وخجولة ولا تستطيع أن تشكو لان حياءها يمنعها خاصة وهي في سن ما بعد الشباب.. ومع نفورها من مثل هذه الزوج تزداد المسافة بينهما وتتولد عقدة دفينة منه وقد تنتهي الأمور بعواقب وخيمة. ولكن الأشخاص المتوازنون نفسيا لا يتأثرون كثيرا بتغيرات العمر ويستطيعون أن يخلقوا لأنفسهم المتعة التي تناسب كل فترة من فترات عمرهم وهي سمة التي تميز المجتمعات الشرقية حيث يسيطر عليها العادات والتقاليد والدين مما يحميهم من مظاهر الانحلال الأسري والأخلاقي الذي بات صارخا في المجتمعات الغربية
أضف هذا المقال في موقعك:
مقالات مشابهة:
|